الشيخ الأميني

298

الغدير

ومن نماذج شعره : إنا روينا في الحديث خبرا * يعرفه ساير من كان روى إن ابن خطاب أتاه رجل * فقال : كم عدة تطليق الإما ؟ ! فقال : يا حيدر كم تطليقة * للأمة ؟ أذكره فأومى المرتضى بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال : اثنتان وانثنى قال له : تعرف هذا ؟ قال : لا * قال له : هذا علي ذو العلا وقد روى عكرمة في خبر * ما شك فيه أحد ولا امترى مر ابن عباس على قوم وقد * سبوا عليا فاستراع وبكا وقال مغتاظا لهم : أيكم * سب إله الخلق جل وعلا ؟ ! قالوا : معاذ الله قال : أيكم * سب رسول الله ظلما واجترا ؟ ! قالوا : معاذ الله قال : أيكم * سب عليا خير من وطئ الحصا ؟ ! قالوا : نعم قد كان ذا فقال : قد * سمعت والله النبي المجتبا يقول : من سب عليا سبني * وسبتي سب الإله واكتفا محمد وصنوه وابنته * وابنيه خير من تحفى واحتذا صلى عليهم ربنا باري الورى * ومنشئ الخلق على وجه الثرى صفاهم الله تعالى وارتضى * واختارهم من الأنام واجتبى لولاهم الله ما رفع السما * ولا دحى الأرض ولا أنشا الورى لا يقبل الله لعبد عملا * حتى يواليهم بإخلاص الولا ولا يتم لامرء صلاته * إلا بذكراهم ولا يزكوا الدعا لو لم يكونوا خير من وطئ الحصا * ما قال جبريل بهم تحت العبا : هل أنا منكم ؟ ! شرفا ثم علا * يفاخر الأملاك إذ قالوا : بلى لو أن عبدا لقي الله بأعمال جميع الخلق برا وتقى ولم يكن والى عليا حبطت * أعماله وكب في نار لظى وإن جبريل الأمين قال لي * عن ملكيه الكاتبين مذ دنا إنهما ما كتبوا قط على الطهر علي زلة ولا خنا